عند تطبيق استراتيجية حل المشكلات داخل الحصة لاحظت تحوّلاً واضحاً في تفاعل الطالبات. بدلاً من إعطاء الحل مباشرة، بدأت بطرح مشكلة مرتبطة بموضوع الدرس وطلبت من الطالبات التفكير في حلول مقترحة ضمن مجموعات صغيرة. هذا الأسلوب ساعد على تنمية مهارات التفكير والتحليل والعمل الجماعي.
في البداية كانت بعض الطالبات مترددات، لكن مع التكرار أصبحن أكثر جرأة في طرح الأفكار وتبريرها بالأدلة. كما لاحظت أن الطالبات أصبحن يتذكرن الدرس بشكل أفضل لأنهن توصلن للحل بأنفسهن. أصبحت الحصة أكثر حيوية، وتحول دور المعلمة إلى موجهة وداعمة للتفكير
عند تطبيق استراتيجية حل المشكلات داخل الحصة لاحظت تحوّلاً واضحاً في تفاعل الطالبات. بدلاً من إعطاء الحل مباشرة، بدأت بطرح مشكلة مرتبطة بموضوع الدرس وطلبت من الطالبات التفكير في حلول مقترحة ضمن مجموعات صغيرة. هذا الأسلوب ساعد على تنمية مهارات التفكير والتحليل والعمل الجماعي.
في البداية كانت بعض الطالبات مترددات، لكن مع التكرار أصبحن أكثر جرأة في طرح الأفكار وتبريرها بالأدلة. كما لاحظت أن الطالبات أصبحن يتذكرن الدرس بشكل أفضل لأنهن توصلن للحل بأنفسهن. أصبحت الحصة أكثر حيوية، وتحول دور المعلمة إلى موجهة وداعمة للتفكير